المزي

161

تهذيب الكمال

الزرقاء ، وسفيان بن عيينة ، وعفيف بن سالم ، وعيسى بن يونس ، والقاسم بن يزيد الجرمي ، وأبي الربيع قاضي شمشاط ، وأبي عكرمة الغساني . ويروي عنه سبطه أحمد بن صالح بن عبد الصمد ابن أبي خداش ، وإسماعيل بن حماد التمار ، وحميد بن زنجويه ، وصالح بن العلاء . قال العجلي ( 1 ) : ثقة ، رجل صالح . وقال صاحب " تأريخ الموصل " : حدثت عن محمد بن غالب التمتام ، قال : قلت ليحيى بن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال يحيى : بلغني أن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه . وقال أيضا : أخبرني علي بن مكي ، قال : سمعت يعلى الزراد يقول : سمعت بشر بن الحارث يقول : وددت أني ألقى الله عز وجل بمثل عمل أبي هاشم أو بمثل صحيفته . وروى بإسناده عن أحمد بن دباس الأزدي ، قال : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم ، يعني الابدال . ذكره في الطبقة الخامسة من أهل الموصل ، وقال : رحل إلى الكوفة والبصرة وأكثر عن ابن عيينة ، وعيسى بن يونس . من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله عز وجل بشمشاط لما

--> ( 1 ) ثقاته ، الورقة 47 .